قانون الأحوال الشخصية فى مصر والتعديلات المقترحة عليه

قانون الأحوال الشخصية فى مصر والتعديلات المقترحة عليه

هدفت الدراسة إلى التعرف على الموقف الفعلى من المقترحات التى اشتملت عليها مشروعات قوانين الأحوال الشخصية ، وردود الفعل عليها ، وما يحظى منها بالتأييد ، وما يواجه بالمعارضة . وقد اعتمدت الدراسة على البيانات التى تم جمعها من عينة احتمالية ممثلة للجمهور المصرى ، بلغ عددها (2649) فردا. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج من أهمها : إجماع غالبية المبحوثين على استحقاق الأم لحضانة الطفل ، وعدم وجود نسبة تأييد مرتفعة لبقاء الطفل مع الأم المطلقة بعد زواجها ، كما تشير غالبية عينة الدراسة إلى تفضيل أن تتم الرؤية فى منزل الحضانة أو فى أحد الأماكن العامة ، وبينت النتائج أن ثلثى العينة تقريبا ترى عدم كفاية المدة المقررة للرؤية وهى ثلاث ساعات أسبوعيا ، كما فضلت الغالبية العظمى من مفردات الدراسة أهمية أخذ موافقة الأبوين معا على سفر المحضون . كما تشير نتائج  الدراسة إلى تضارب فى الرأى حول تعدد الزوجات ، فمنهم من يراه حق مطلق للرجل لا يحتاج إلى تبرير ، فى مقابل فريق آخر يرى أنه عادة ما يحدث لسوء العشرة أو عقم الزوجة أو مرضها .

هدفت الدراسة إلى التعرف على الموقف الفعلى من المقترحات التى اشتملت عليها مشروعات قوانين الأحوال الشخصية ، وردود الفعل عليها ، وما يحظى منها بالتأييد ، وما يواجه بالمعارضة . وقد اعتمدت الدراسة على البيانات التى تم جمعها من عينة احتمالية ممثلة للجمهور المصرى ، بلغ عددها (2649) فردا. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج من أهمها : إجماع غالبية المبحوثين على استحقاق الأم لحضانة الطفل ، وعدم وجود نسبة تأييد مرتفعة لبقاء الطفل مع الأم المطلقة بعد زواجها ، كما تشير غالبية عينة الدراسة إلى تفضيل أن تتم الرؤية فى منزل الحضانة أو فى أحد الأماكن العامة ، وبينت النتائج أن ثلثى العينة تقريبا ترى عدم كفاية المدة المقررة للرؤية وهى ثلاث ساعات أسبوعيا ، كما فضلت الغالبية العظمى من مفردات الدراسة أهمية أخذ موافقة الأبوين معا على سفر المحضون . كما تشير نتائج  الدراسة إلى تضارب فى الرأى حول تعدد الزوجات ، فمنهم من يراه حق مطلق للرجل لا يحتاج إلى تبرير ، فى مقابل فريق آخر يرى أنه عادة ما يحدث لسوء العشرة أو عقم الزوجة أو مرضها .

هدفت الدراسة إلى التعرف على الموقف الفعلى من المقترحات التى اشتملت عليها مشروعات قوانين الأحوال الشخصية ، وردود الفعل عليها ، وما يحظى منها بالتأييد ، وما يواجه بالمعارضة . وقد اعتمدت الدراسة على البيانات التى تم جمعها من عينة احتمالية ممثلة للجمهور المصرى ، بلغ عددها (2649) فردا. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج من أهمها : إجماع غالبية المبحوثين على استحقاق الأم لحضانة الطفل ، وعدم وجود نسبة تأييد مرتفعة لبقاء الطفل مع الأم المطلقة بعد زواجها ، كما تشير غالبية عينة الدراسة إلى تفضيل أن تتم الرؤية فى منزل الحضانة أو فى أحد الأماكن العامة ، وبينت النتائج أن ثلثى العينة تقريبا ترى عدم كفاية المدة المقررة للرؤية وهى ثلاث ساعات أسبوعيا ، كما فضلت الغالبية العظمى من مفردات الدراسة أهمية أخذ موافقة الأبوين معا على سفر المحضون . كما تشير نتائج  الدراسة إلى تضارب فى الرأى حول تعدد الزوجات ، فمنهم من يراه حق مطلق للرجل لا يحتاج إلى تبرير ، فى مقابل فريق آخر يرى أنه عادة ما يحدث لسوء العشرة أو عقم الزوجة أو مرضها .

هدفت الدراسة إلى التعرف على الموقف الفعلى من المقترحات التى اشتملت عليها مشروعات قوانين الأحوال الشخصية ، وردود الفعل عليها ، وما يحظى منها بالتأييد ، وما يواجه بالمعارضة . وقد اعتمدت الدراسة على البيانات التى تم جمعها من عينة احتمالية ممثلة للجمهور المصرى ، بلغ عددها (2649) فردا. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج من أهمها : إجماع غالبية المبحوثين على استحقاق الأم لحضانة الطفل ، وعدم وجود نسبة تأييد مرتفعة لبقاء الطفل مع الأم المطلقة بعد زواجها ، كما تشير غالبية عينة الدراسة إلى تفضيل أن تتم الرؤية فى منزل الحضانة أو فى أحد الأماكن العامة ، وبينت النتائج أن ثلثى العينة تقريبا ترى عدم كفاية المدة المقررة للرؤية وهى ثلاث ساعات أسبوعيا ، كما فضلت الغالبية العظمى من مفردات الدراسة أهمية أخذ موافقة الأبوين معا على سفر المحضون . كما تشير نتائج  الدراسة إلى تضارب فى الرأى حول تعدد الزوجات ، فمنهم من يراه حق مطلق للرجل لا يحتاج إلى تبرير ، فى مقابل فريق آخر يرى أنه عادة ما يحدث لسوء العشرة أو عقم الزوجة أو مرضها .

هدفت الدراسة إلى التعرف على الموقف الفعلى من المقترحات التى اشتملت عليها مشروعات قوانين الأحوال الشخصية ، وردود الفعل عليها ، وما يحظى منها بالتأييد ، وما يواجه بالمعارضة . وقد اعتمدت الدراسة على البيانات التى تم جمعها من عينة احتمالية ممثلة للجمهور المصرى ، بلغ عددها (2649) فردا. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج من أهمها : إجماع غالبية المبحوثين على استحقاق الأم لحضانة الطفل ، وعدم وجود نسبة تأييد مرتفعة لبقاء الطفل مع الأم المطلقة بعد زواجها ، كما تشير غالبية عينة الدراسة إلى تفضيل أن تتم الرؤية فى منزل الحضانة أو فى أحد الأماكن العامة ، وبينت النتائج أن ثلثى العينة تقريبا ترى عدم كفاية المدة المقررة للرؤية وهى ثلاث ساعات أسبوعيا ، كما فضلت الغالبية العظمى من مفردات الدراسة أهمية أخذ موافقة الأبوين معا على سفر المحضون . كما تشير نتائج  الدراسة إلى تضارب فى الرأى حول تعدد الزوجات ، فمنهم من يراه حق مطلق للرجل لا يحتاج إلى تبرير ، فى مقابل فريق آخر يرى أنه عادة ما يحدث لسوء العشرة أو عقم الزوجة أو مرضها .

هدفت الدراسة إلى التعرف على الموقف الفعلى من المقترحات التى اشتملت عليها مشروعات قوانين الأحوال الشخصية ، وردود الفعل عليها ، وما يحظى منها بالتأييد ، وما يواجه بالمعارضة . وقد اعتمدت الدراسة على البيانات التى تم جمعها من عينة احتمالية ممثلة للجمهور المصرى ، بلغ عددها (2649) فردا. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج من أهمها : إجماع غالبية المبحوثين على استحقاق الأم لحضانة الطفل ، وعدم وجود نسبة تأييد مرتفعة لبقاء الطفل مع الأم المطلقة بعد زواجها ، كما تشير غالبية عينة الدراسة إلى تفضيل أن تتم الرؤية فى منزل الحضانة أو فى أحد الأماكن العامة ، وبينت النتائج أن ثلثى العينة تقريبا ترى عدم كفاية المدة المقررة للرؤية وهى ثلاث ساعات أسبوعيا ، كما فضلت الغالبية العظمى من مفردات الدراسة أهمية أخذ موافقة الأبوين معا على سفر المحضون . كما تشير نتائج  الدراسة إلى تضارب فى الرأى حول تعدد الزوجات ، فمنهم من يراه حق مطلق للرجل لا يحتاج إلى تبرير ، فى مقابل فريق آخر يرى أنه عادة ما يحدث لسوء العشرة أو عقم الزوجة أو مرضها .

هدفت الدراسة إلى التعرف على الموقف الفعلى من المقترحات التى اشتملت عليها مشروعات قوانين الأحوال الشخصية ، وردود الفعل عليها ، وما يحظى منها بالتأييد ، وما يواجه بالمعارضة . وقد اعتمدت الدراسة على البيانات التى تم جمعها من عينة احتمالية ممثلة للجمهور المصرى ، بلغ عددها (2649) فردا. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج من أهمها : إجماع غالبية المبحوثين على استحقاق الأم لحضانة الطفل ، وعدم وجود نسبة تأييد مرتفعة لبقاء الطفل مع الأم المطلقة بعد زواجها ، كما تشير غالبية عينة الدراسة إلى تفضيل أن تتم الرؤية فى منزل الحضانة أو فى أحد الأماكن العامة ، وبينت النتائج أن ثلثى العينة تقريبا ترى عدم كفاية المدة المقررة للرؤية وهى ثلاث ساعات أسبوعيا ، كما فضلت الغالبية العظمى من مفردات الدراسة أهمية أخذ موافقة الأبوين معا على سفر المحضون . كما تشير نتائج  الدراسة إلى تضارب فى الرأى حول تعدد الزوجات ، فمنهم من يراه حق مطلق للرجل لا يحتاج إلى تبرير ، فى مقابل فريق آخر يرى أنه عادة ما يحدث لسوء العشرة أو عقم الزوجة أو مرضها .

هدفت الدراسة إلى التعرف على الموقف الفعلى من المقترحات التى اشتملت عليها مشروعات قوانين الأحوال الشخصية ، وردود الفعل عليها ، وما يحظى منها بالتأييد ، وما يواجه بالمعارضة . وقد اعتمدت الدراسة على البيانات التى تم جمعها من عينة احتمالية ممثلة للجمهور المصرى ، بلغ عددها (2649) فردا. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج من أهمها : إجماع غالبية المبحوثين على استحقاق الأم لحضانة الطفل ، وعدم وجود نسبة تأييد مرتفعة لبقاء الطفل مع الأم المطلقة بعد زواجها ، كما تشير غالبية عينة الدراسة إلى تفضيل أن تتم الرؤية فى منزل الحضانة أو فى أحد الأماكن العامة ، وبينت النتائج أن ثلثى العينة تقريبا ترى عدم كفاية المدة المقررة للرؤية وهى ثلاث ساعات أسبوعيا ، كما فضلت الغالبية العظمى من مفردات الدراسة أهمية أخذ موافقة الأبوين معا على سفر المحضون . كما تشير نتائج  الدراسة إلى تضارب فى الرأى حول تعدد الزوجات ، فمنهم من يراه حق مطلق للرجل لا يحتاج إلى تبرير ، فى مقابل فريق آخر يرى أنه عادة ما يحدث لسوء العشرة أو عقم الزوجة أو مرضها .