قانون الأحوال الشخصية فى مصر والتعديلات المقترحة عليه
المؤلف :محمد صلاح سنة الاصدار :2016

قانون الأحوال الشخصية فى مصر والتعديلات المقترحة عليه

هدفت الدراسة إلى التعرف على الموقف الفعلى من المقترحات التى اشتملت عليها مشروعات قوانين الأحوال الشخصية ، وردود الفعل عليها ، وما يحظى منها بالتأييد ، وما يواجه بالمعارضة . وقد اعتمدت الدراسة على البيانات التى تم جمعها من عينة احتمالية ممثلة للجمهور المصرى ، بلغ عددها (2649) فردا. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج من أهمها : إجماع غالبية المبحوثين على استحقاق الأم لحضانة الطفل ، وعدم وجود نسبة تأييد مرتفعة لبقاء الطفل مع الأم المطلقة بعد زواجها ، كما تشير غالبية عينة الدراسة إلى تفضيل أن تتم الرؤية فى منزل الحضانة أو فى أحد الأماكن العامة ، وبينت النتائج أن ثلثى العينة تقريبا ترى عدم كفاية المدة المقررة للرؤية وهى ثلاث ساعات أسبوعيا ، كما فضلت الغالبية العظمى من مفردات الدراسة أهمية أخذ موافقة الأبوين معا على سفر المحضون . كما تشير نتائج  الدراسة إلى تضارب فى الرأى حول تعدد الزوجات ، فمنهم من يراه حق مطلق للرجل لا يحتاج إلى تبرير ، فى مقابل فريق آخر يرى أنه عادة ما يحدث لسوء العشرة أو عقم الزوجة أو مرضها .

هدفت الدراسة إلى التعرف على الموقف الفعلى من المقترحات التى اشتملت عليها مشروعات قوانين الأحوال الشخصية ، وردود الفعل عليها ، وما يحظى منها بالتأييد ، وما يواجه بالمعارضة . وقد اعتمدت الدراسة على البيانات التى تم جمعها من عينة احتمالية ممثلة للجمهور المصرى ، بلغ عددها (2649) فردا. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج من أهمها : إجماع غالبية المبحوثين على استحقاق الأم لحضانة الطفل ، وعدم وجود نسبة تأييد مرتفعة لبقاء الطفل مع الأم المطلقة بعد زواجها ، كما تشير غالبية عينة الدراسة إلى تفضيل أن تتم الرؤية فى منزل الحضانة أو فى أحد الأماكن العامة ، وبينت النتائج أن ثلثى العينة تقريبا ترى عدم كفاية المدة المقررة للرؤية وهى ثلاث ساعات أسبوعيا ، كما فضلت الغالبية العظمى من مفردات الدراسة أهمية أخذ موافقة الأبوين معا على سفر المحضون . كما تشير نتائج  الدراسة إلى تضارب فى الرأى حول تعدد الزوجات ، فمنهم من يراه حق مطلق للرجل لا يحتاج إلى تبرير ، فى مقابل فريق آخر يرى أنه عادة ما يحدث لسوء العشرة أو عقم الزوجة أو مرضها .

هدفت الدراسة إلى التعرف على الموقف الفعلى من المقترحات التى اشتملت عليها مشروعات قوانين الأحوال الشخصية ، وردود الفعل عليها ، وما يحظى منها بالتأييد ، وما يواجه بالمعارضة . وقد اعتمدت الدراسة على البيانات التى تم جمعها من عينة احتمالية ممثلة للجمهور المصرى ، بلغ عددها (2649) فردا. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج من أهمها : إجماع غالبية المبحوثين على استحقاق الأم لحضانة الطفل ، وعدم وجود نسبة تأييد مرتفعة لبقاء الطفل مع الأم المطلقة بعد زواجها ، كما تشير غالبية عينة الدراسة إلى تفضيل أن تتم الرؤية فى منزل الحضانة أو فى أحد الأماكن العامة ، وبينت النتائج أن ثلثى العينة تقريبا ترى عدم كفاية المدة المقررة للرؤية وهى ثلاث ساعات أسبوعيا ، كما فضلت الغالبية العظمى من مفردات الدراسة أهمية أخذ موافقة الأبوين معا على سفر المحضون . كما تشير نتائج  الدراسة إلى تضارب فى الرأى حول تعدد الزوجات ، فمنهم من يراه حق مطلق للرجل لا يحتاج إلى تبرير ، فى مقابل فريق آخر يرى أنه عادة ما يحدث لسوء العشرة أو عقم الزوجة أو مرضها .

هدفت الدراسة إلى التعرف على الموقف الفعلى من المقترحات التى اشتملت عليها مشروعات قوانين الأحوال الشخصية ، وردود الفعل عليها ، وما يحظى منها بالتأييد ، وما يواجه بالمعارضة . وقد اعتمدت الدراسة على البيانات التى تم جمعها من عينة احتمالية ممثلة للجمهور المصرى ، بلغ عددها (2649) فردا. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج من أهمها : إجماع غالبية المبحوثين على استحقاق الأم لحضانة الطفل ، وعدم وجود نسبة تأييد مرتفعة لبقاء الطفل مع الأم المطلقة بعد زواجها ، كما تشير غالبية عينة الدراسة إلى تفضيل أن تتم الرؤية فى منزل الحضانة أو فى أحد الأماكن العامة ، وبينت النتائج أن ثلثى العينة تقريبا ترى عدم كفاية المدة المقررة للرؤية وهى ثلاث ساعات أسبوعيا ، كما فضلت الغالبية العظمى من مفردات الدراسة أهمية أخذ موافقة الأبوين معا على سفر المحضون . كما تشير نتائج  الدراسة إلى تضارب فى الرأى حول تعدد الزوجات ، فمنهم من يراه حق مطلق للرجل لا يحتاج إلى تبرير ، فى مقابل فريق آخر يرى أنه عادة ما يحدث لسوء العشرة أو عقم الزوجة أو مرضها .

هدفت الدراسة إلى التعرف على الموقف الفعلى من المقترحات التى اشتملت عليها مشروعات قوانين الأحوال الشخصية ، وردود الفعل عليها ، وما يحظى منها بالتأييد ، وما يواجه بالمعارضة . وقد اعتمدت الدراسة على البيانات التى تم جمعها من عينة احتمالية ممثلة للجمهور المصرى ، بلغ عددها (2649) فردا. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج من أهمها : إجماع غالبية المبحوثين على استحقاق الأم لحضانة الطفل ، وعدم وجود نسبة تأييد مرتفعة لبقاء الطفل مع الأم المطلقة بعد زواجها ، كما تشير غالبية عينة الدراسة إلى تفضيل أن تتم الرؤية فى منزل الحضانة أو فى أحد الأماكن العامة ، وبينت النتائج أن ثلثى العينة تقريبا ترى عدم كفاية المدة المقررة للرؤية وهى ثلاث ساعات أسبوعيا ، كما فضلت الغالبية العظمى من مفردات الدراسة أهمية أخذ موافقة الأبوين معا على سفر المحضون . كما تشير نتائج  الدراسة إلى تضارب فى الرأى حول تعدد الزوجات ، فمنهم من يراه حق مطلق للرجل لا يحتاج إلى تبرير ، فى مقابل فريق آخر يرى أنه عادة ما يحدث لسوء العشرة أو عقم الزوجة أو مرضها .

هدفت الدراسة إلى التعرف على الموقف الفعلى من المقترحات التى اشتملت عليها مشروعات قوانين الأحوال الشخصية ، وردود الفعل عليها ، وما يحظى منها بالتأييد ، وما يواجه بالمعارضة . وقد اعتمدت الدراسة على البيانات التى تم جمعها من عينة احتمالية ممثلة للجمهور المصرى ، بلغ عددها (2649) فردا. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج من أهمها : إجماع غالبية المبحوثين على استحقاق الأم لحضانة الطفل ، وعدم وجود نسبة تأييد مرتفعة لبقاء الطفل مع الأم المطلقة بعد زواجها ، كما تشير غالبية عينة الدراسة إلى تفضيل أن تتم الرؤية فى منزل الحضانة أو فى أحد الأماكن العامة ، وبينت النتائج أن ثلثى العينة تقريبا ترى عدم كفاية المدة المقررة للرؤية وهى ثلاث ساعات أسبوعيا ، كما فضلت الغالبية العظمى من مفردات الدراسة أهمية أخذ موافقة الأبوين معا على سفر المحضون . كما تشير نتائج  الدراسة إلى تضارب فى الرأى حول تعدد الزوجات ، فمنهم من يراه حق مطلق للرجل لا يحتاج إلى تبرير ، فى مقابل فريق آخر يرى أنه عادة ما يحدث لسوء العشرة أو عقم الزوجة أو مرضها .

هدفت الدراسة إلى التعرف على الموقف الفعلى من المقترحات التى اشتملت عليها مشروعات قوانين الأحوال الشخصية ، وردود الفعل عليها ، وما يحظى منها بالتأييد ، وما يواجه بالمعارضة . وقد اعتمدت الدراسة على البيانات التى تم جمعها من عينة احتمالية ممثلة للجمهور المصرى ، بلغ عددها (2649) فردا. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج من أهمها : إجماع غالبية المبحوثين على استحقاق الأم لحضانة الطفل ، وعدم وجود نسبة تأييد مرتفعة لبقاء الطفل مع الأم المطلقة بعد زواجها ، كما تشير غالبية عينة الدراسة إلى تفضيل أن تتم الرؤية فى منزل الحضانة أو فى أحد الأماكن العامة ، وبينت النتائج أن ثلثى العينة تقريبا ترى عدم كفاية المدة المقررة للرؤية وهى ثلاث ساعات أسبوعيا ، كما فضلت الغالبية العظمى من مفردات الدراسة أهمية أخذ موافقة الأبوين معا على سفر المحضون . كما تشير نتائج  الدراسة إلى تضارب فى الرأى حول تعدد الزوجات ، فمنهم من يراه حق مطلق للرجل لا يحتاج إلى تبرير ، فى مقابل فريق آخر يرى أنه عادة ما يحدث لسوء العشرة أو عقم الزوجة أو مرضها .

هدفت الدراسة إلى التعرف على الموقف الفعلى من المقترحات التى اشتملت عليها مشروعات قوانين الأحوال الشخصية ، وردود الفعل عليها ، وما يحظى منها بالتأييد ، وما يواجه بالمعارضة . وقد اعتمدت الدراسة على البيانات التى تم جمعها من عينة احتمالية ممثلة للجمهور المصرى ، بلغ عددها (2649) فردا. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج من أهمها : إجماع غالبية المبحوثين على استحقاق الأم لحضانة الطفل ، وعدم وجود نسبة تأييد مرتفعة لبقاء الطفل مع الأم المطلقة بعد زواجها ، كما تشير غالبية عينة الدراسة إلى تفضيل أن تتم الرؤية فى منزل الحضانة أو فى أحد الأماكن العامة ، وبينت النتائج أن ثلثى العينة تقريبا ترى عدم كفاية المدة المقررة للرؤية وهى ثلاث ساعات أسبوعيا ، كما فضلت الغالبية العظمى من مفردات الدراسة أهمية أخذ موافقة الأبوين معا على سفر المحضون . كما تشير نتائج  الدراسة إلى تضارب فى الرأى حول تعدد الزوجات ، فمنهم من يراه حق مطلق للرجل لا يحتاج إلى تبرير ، فى مقابل فريق آخر يرى أنه عادة ما يحدث لسوء العشرة أو عقم الزوجة أو مرضها .