مهانون.. فى خريف العمر! مهانون.. فى خريف العمر!  مهانون.. فى خريف العمر!  مهانون.. فى خريف العمر!
المؤلف :محمد صلاح سنة الاصدار :2016

مهانون.. فى خريف العمر! مهانون.. فى خريف العمر! مهانون.. فى خريف العمر! مهانون.. فى خريف العمر!

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.بب

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

 جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

خريف العمر بداية جديدة للاستمتاع بالحياة فى العديد من بلدان العالم بعيداً عن أعباء الوظيفة وقيود الحياة الروتينية لسنوات طويلة.

فى الدول المتقدمة وبعض الدول العربية تعد هذه السن هى الانطلاقة لعالم جديد برؤية مختلفة تحمل فى طياتها التكريم والاستمتاع بالوجه الهادئ للحياة.

وفى مصر الوضع مختلف تماماً وتكاد تكون الحياة عندنا تنتهى بعد الستين إلا لمن رحم ربى.. فسن التقاعد للعديد من المصريين يعنى مأتماً وجنازة تستحق المواساة وبعد سنوات طويلة من الكفاح والجد مقابل جنيهات يعلم الله وحده أنها لا تكفى أياماً قليلة من الشهر ينهى حياته بشهادة تقدير -إن وجدت- وجنيهات المعاش القليلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.