التقرير الاجتماعى المصرى : المجلد الرابع : المصريون والحياة الآمنة رؤيتهم للحاضر وتوقعاتهم للمستقبل

التقرير الاجتماعى المصرى : المجلد الرابع : المصريون والحياة الآمنة رؤيتهم للحاضر وتوقعاتهم للمستقبل

يهدف هذا الاستطلاع إلى إعطاء صورة شاملة للحياة الآمنة للمواطن المصرى في بعدها الإنساني كما كانت عليه في منتصف عام 2010 ، وقد بلغ حجم عينة الاستطلاع ثلاثة آلاف مواطن مما يبلغون ثماني عشر سنة فأكثر وتم الاختيار بطريقة عشوائية تماما لا يتدخل فيها أى اختيار عمدي وقد قام الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بتزويد هيئة المشروع بالقوائم التى تضم (6600) أسرة معيشية موزعة على مستوى الجمهورية وقد روعي في تصميم العينة أن تكون شبه ممثلة للجمهور العام على مستوى المجتمع المصرى فى حدود درجة ثقة لا تقل عن ( 95%) وفى حدود خطأ لا يتجاوز 3% وقد أشار التقرير إلى أن توزيع العينة النهائية التى تم جمع بيانات الاستطلاع منها بلغ ( 3040 ) مواطنا على المتغيرات الأساسية . وأشار الاستطلاع إن 88% المواطنين الذين شملهم الاستطلاع ذكروا أنهم يشعرون بالاطمئنان والأمان فى حياتهم في مقابل 12% فقط ذكروا أنهم يشعرون بعدم الاطمئنان وعدم الأمان . ويلاحظ بالنسبة للأسباب التى أبداها المواطنون لشعورهم بالأمان في حياتهم فى مصر فيما عدا الجانب الخاص بالأمن الجنائي ، لم يأتى ذكر غياب التهديدات الأخرى للأمن بمفهومه الإنساني ومن ثم توافر الأمن الاقتصادى أو الأمن الغذائي أو الأمن السياسي أو الأمن الصحي أو الأمن الغذائي أو الأمن البيئي . وإنما اتجهت رؤية المواطن وإجابتهم المباشرة إلى الجوانب الوجدانية والتى تتمثل فى الانتماء إلى الوطن وفى وجود الأسرة أو الأهل .

 

يهدف هذا الاستطلاع إلى إعطاء صورة شاملة للحياة الآمنة للمواطن المصرى في بعدها الإنساني كما كانت عليه في منتصف عام 2010 ، وقد بلغ حجم عينة الاستطلاع ثلاثة آلاف مواطن مما يبلغون ثماني عشر سنة فأكثر وتم الاختيار بطريقة عشوائية تماما لا يتدخل فيها أى اختيار عمدي وقد قام الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بتزويد هيئة المشروع بالقوائم التى تضم (6600) أسرة معيشية موزعة على مستوى الجمهورية وقد روعي في تصميم العينة أن تكون شبه ممثلة للجمهور العام على مستوى المجتمع المصرى فى حدود درجة ثقة لا تقل عن ( 95%) وفى حدود خطأ لا يتجاوز 3% وقد أشار التقرير إلى أن توزيع العينة النهائية التى تم جمع بيانات الاستطلاع منها بلغ ( 3040 ) مواطنا على المتغيرات الأساسية . وأشار الاستطلاع إن 88% المواطنين الذين شملهم الاستطلاع ذكروا أنهم يشعرون بالاطمئنان والأمان فى حياتهم في مقابل 12% فقط ذكروا أنهم يشعرون بعدم الاطمئنان وعدم الأمان . ويلاحظ بالنسبة للأسباب التى أبداها المواطنون لشعورهم بالأمان في حياتهم فى مصر فيما عدا الجانب الخاص بالأمن الجنائي ، لم يأتى ذكر غياب التهديدات الأخرى للأمن بمفهومه الإنساني ومن ثم توافر الأمن الاقتصادى أو الأمن الغذائي أو الأمن السياسي أو الأمن الصحي أو الأمن الغذائي أو الأمن البيئي . وإنما اتجهت رؤية المواطن وإجابتهم المباشرة إلى الجوانب الوجدانية والتى تتمثل فى الانتماء إلى الوطن وفى وجود الأسرة أو الأهل .

 

يهدف هذا الاستطلاع إلى إعطاء صورة شاملة للحياة الآمنة للمواطن المصرى في بعدها الإنساني كما كانت عليه في منتصف عام 2010 ، وقد بلغ حجم عينة الاستطلاع ثلاثة آلاف مواطن مما يبلغون ثماني عشر سنة فأكثر وتم الاختيار بطريقة عشوائية تماما لا يتدخل فيها أى اختيار عمدي وقد قام الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بتزويد هيئة المشروع بالقوائم التى تضم (6600) أسرة معيشية موزعة على مستوى الجمهورية وقد روعي في تصميم العينة أن تكون شبه ممثلة للجمهور العام على مستوى المجتمع المصرى فى حدود درجة ثقة لا تقل عن ( 95%) وفى حدود خطأ لا يتجاوز 3% وقد أشار التقرير إلى أن توزيع العينة النهائية التى تم جمع بيانات الاستطلاع منها بلغ ( 3040 ) مواطنا على المتغيرات الأساسية . وأشار الاستطلاع إن 88% المواطنين الذين شملهم الاستطلاع ذكروا أنهم يشعرون بالاطمئنان والأمان فى حياتهم في مقابل 12% فقط ذكروا أنهم يشعرون بعدم الاطمئنان وعدم الأمان . ويلاحظ بالنسبة للأسباب التى أبداها المواطنون لشعورهم بالأمان في حياتهم فى مصر فيما عدا الجانب الخاص بالأمن الجنائي ، لم يأتى ذكر غياب التهديدات الأخرى للأمن بمفهومه الإنساني ومن ثم توافر الأمن الاقتصادى أو الأمن الغذائي أو الأمن السياسي أو الأمن الصحي أو الأمن الغذائي أو الأمن البيئي . وإنما اتجهت رؤية المواطن وإجابتهم المباشرة إلى الجوانب الوجدانية والتى تتمثل فى الانتماء إلى الوطن وفى وجود الأسرة أو الأهل .

 

يهدف هذا الاستطلاع إلى إعطاء صورة شاملة للحياة الآمنة للمواطن المصرى في بعدها الإنساني كما كانت عليه في منتصف عام 2010 ، وقد بلغ حجم عينة الاستطلاع ثلاثة آلاف مواطن مما يبلغون ثماني عشر سنة فأكثر وتم الاختيار بطريقة عشوائية تماما لا يتدخل فيها أى اختيار عمدي وقد قام الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بتزويد هيئة المشروع بالقوائم التى تضم (6600) أسرة معيشية موزعة على مستوى الجمهورية وقد روعي في تصميم العينة أن تكون شبه ممثلة للجمهور العام على مستوى المجتمع المصرى فى حدود درجة ثقة لا تقل عن ( 95%) وفى حدود خطأ لا يتجاوز 3% وقد أشار التقرير إلى أن توزيع العينة النهائية التى تم جمع بيانات الاستطلاع منها بلغ ( 3040 ) مواطنا على المتغيرات الأساسية . وأشار الاستطلاع إن 88% المواطنين الذين شملهم الاستطلاع ذكروا أنهم يشعرون بالاطمئنان والأمان فى حياتهم في مقابل 12% فقط ذكروا أنهم يشعرون بعدم الاطمئنان وعدم الأمان . ويلاحظ بالنسبة للأسباب التى أبداها المواطنون لشعورهم بالأمان في حياتهم فى مصر فيما عدا الجانب الخاص بالأمن الجنائي ، لم يأتى ذكر غياب التهديدات الأخرى للأمن بمفهومه الإنساني ومن ثم توافر الأمن الاقتصادى أو الأمن الغذائي أو الأمن السياسي أو الأمن الصحي أو الأمن الغذائي أو الأمن البيئي . وإنما اتجهت رؤية المواطن وإجابتهم المباشرة إلى الجوانب الوجدانية والتى تتمثل فى الانتماء إلى الوطن وفى وجود الأسرة أو الأهل .

 

يهدف هذا الاستطلاع إلى إعطاء صورة شاملة للحياة الآمنة للمواطن المصرى في بعدها الإنساني كما كانت عليه في منتصف عام 2010 ، وقد بلغ حجم عينة الاستطلاع ثلاثة آلاف مواطن مما يبلغون ثماني عشر سنة فأكثر وتم الاختيار بطريقة عشوائية تماما لا يتدخل فيها أى اختيار عمدي وقد قام الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بتزويد هيئة المشروع بالقوائم التى تضم (6600) أسرة معيشية موزعة على مستوى الجمهورية وقد روعي في تصميم العينة أن تكون شبه ممثلة للجمهور العام على مستوى المجتمع المصرى فى حدود درجة ثقة لا تقل عن ( 95%) وفى حدود خطأ لا يتجاوز 3% وقد أشار التقرير إلى أن توزيع العينة النهائية التى تم جمع بيانات الاستطلاع منها بلغ ( 3040 ) مواطنا على المتغيرات الأساسية . وأشار الاستطلاع إن 88% المواطنين الذين شملهم الاستطلاع ذكروا أنهم يشعرون بالاطمئنان والأمان فى حياتهم في مقابل 12% فقط ذكروا أنهم يشعرون بعدم الاطمئنان وعدم الأمان . ويلاحظ بالنسبة للأسباب التى أبداها المواطنون لشعورهم بالأمان في حياتهم فى مصر فيما عدا الجانب الخاص بالأمن الجنائي ، لم يأتى ذكر غياب التهديدات الأخرى للأمن بمفهومه الإنساني ومن ثم توافر الأمن الاقتصادى أو الأمن الغذائي أو الأمن السياسي أو الأمن الصحي أو الأمن الغذائي أو الأمن البيئي . وإنما اتجهت رؤية المواطن وإجابتهم المباشرة إلى الجوانب الوجدانية والتى تتمثل فى الانتماء إلى الوطن وفى وجود الأسرة أو الأهل .

 

يهدف هذا الاستطلاع إلى إعطاء صورة شاملة للحياة الآمنة للمواطن المصرى في بعدها الإنساني كما كانت عليه في منتصف عام 2010 ، وقد بلغ حجم عينة الاستطلاع ثلاثة آلاف مواطن مما يبلغون ثماني عشر سنة فأكثر وتم الاختيار بطريقة عشوائية تماما لا يتدخل فيها أى اختيار عمدي وقد قام الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بتزويد هيئة المشروع بالقوائم التى تضم (6600) أسرة معيشية موزعة على مستوى الجمهورية وقد روعي في تصميم العينة أن تكون شبه ممثلة للجمهور العام على مستوى المجتمع المصرى فى حدود درجة ثقة لا تقل عن ( 95%) وفى حدود خطأ لا يتجاوز 3% وقد أشار التقرير إلى أن توزيع العينة النهائية التى تم جمع بيانات الاستطلاع منها بلغ ( 3040 ) مواطنا على المتغيرات الأساسية . وأشار الاستطلاع إن 88% المواطنين الذين شملهم الاستطلاع ذكروا أنهم يشعرون بالاطمئنان والأمان فى حياتهم في مقابل 12% فقط ذكروا أنهم يشعرون بعدم الاطمئنان وعدم الأمان . ويلاحظ بالنسبة للأسباب التى أبداها المواطنون لشعورهم بالأمان في حياتهم فى مصر فيما عدا الجانب الخاص بالأمن الجنائي ، لم يأتى ذكر غياب التهديدات الأخرى للأمن بمفهومه الإنساني ومن ثم توافر الأمن الاقتصادى أو الأمن الغذائي أو الأمن السياسي أو الأمن الصحي أو الأمن الغذائي أو الأمن البيئي . وإنما اتجهت رؤية المواطن وإجابتهم المباشرة إلى الجوانب الوجدانية والتى تتمثل فى الانتماء إلى الوطن وفى وجود الأسرة أو الأهل .

 

يهدف هذا الاستطلاع إلى إعطاء صورة شاملة للحياة الآمنة للمواطن المصرى في بعدها الإنساني كما كانت عليه في منتصف عام 2010 ، وقد بلغ حجم عينة الاستطلاع ثلاثة آلاف مواطن مما يبلغون ثماني عشر سنة فأكثر وتم الاختيار بطريقة عشوائية تماما لا يتدخل فيها أى اختيار عمدي وقد قام الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بتزويد هيئة المشروع بالقوائم التى تضم (6600) أسرة معيشية موزعة على مستوى الجمهورية وقد روعي في تصميم العينة أن تكون شبه ممثلة للجمهور العام على مستوى المجتمع المصرى فى حدود درجة ثقة لا تقل عن ( 95%) وفى حدود خطأ لا يتجاوز 3% وقد أشار التقرير إلى أن توزيع العينة النهائية التى تم جمع بيانات الاستطلاع منها بلغ ( 3040 ) مواطنا على المتغيرات الأساسية . وأشار الاستطلاع إن 88% المواطنين الذين شملهم الاستطلاع ذكروا أنهم يشعرون بالاطمئنان والأمان فى حياتهم في مقابل 12% فقط ذكروا أنهم يشعرون بعدم الاطمئنان وعدم الأمان . ويلاحظ بالنسبة للأسباب التى أبداها المواطنون لشعورهم بالأمان في حياتهم فى مصر فيما عدا الجانب الخاص بالأمن الجنائي ، لم يأتى ذكر غياب التهديدات الأخرى للأمن بمفهومه الإنساني ومن ثم توافر الأمن الاقتصادى أو الأمن الغذائي أو الأمن السياسي أو الأمن الصحي أو الأمن الغذائي أو الأمن البيئي . وإنما اتجهت رؤية المواطن وإجابتهم المباشرة إلى الجوانب الوجدانية والتى تتمثل فى الانتماء إلى الوطن وفى وجود الأسرة أو الأهل .

 

يهدف هذا الاستطلاع إلى إعطاء صورة شاملة للحياة الآمنة للمواطن المصرى في بعدها الإنساني كما كانت عليه في منتصف عام 2010 ، وقد بلغ حجم عينة الاستطلاع ثلاثة آلاف مواطن مما يبلغون ثماني عشر سنة فأكثر وتم الاختيار بطريقة عشوائية تماما لا يتدخل فيها أى اختيار عمدي وقد قام الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بتزويد هيئة المشروع بالقوائم التى تضم (6600) أسرة معيشية موزعة على مستوى الجمهورية وقد روعي في تصميم العينة أن تكون شبه ممثلة للجمهور العام على مستوى المجتمع المصرى فى حدود درجة ثقة لا تقل عن ( 95%) وفى حدود خطأ لا يتجاوز 3% وقد أشار التقرير إلى أن توزيع العينة النهائية التى تم جمع بيانات الاستطلاع منها بلغ ( 3040 ) مواطنا على المتغيرات الأساسية . وأشار الاستطلاع إن 88% المواطنين الذين شملهم الاستطلاع ذكروا أنهم يشعرون بالاطمئنان والأمان فى حياتهم في مقابل 12% فقط ذكروا أنهم يشعرون بعدم الاطمئنان وعدم الأمان . ويلاحظ بالنسبة للأسباب التى أبداها المواطنون لشعورهم بالأمان في حياتهم فى مصر فيما عدا الجانب الخاص بالأمن الجنائي ، لم يأتى ذكر غياب التهديدات الأخرى للأمن بمفهومه الإنساني ومن ثم توافر الأمن الاقتصادى أو الأمن الغذائي أو الأمن السياسي أو الأمن الصحي أو الأمن الغذائي أو الأمن البيئي . وإنما اتجهت رؤية المواطن وإجابتهم المباشرة إلى الجوانب الوجدانية والتى تتمثل فى الانتماء إلى الوطن وفى وجود الأسرة أو الأهل .

 

يهدف هذا الاستطلاع إلى إعطاء صورة شاملة للحياة الآمنة للمواطن المصرى في بعدها الإنساني كما كانت عليه في منتصف عام 2010 ، وقد بلغ حجم عينة الاستطلاع ثلاثة آلاف مواطن مما يبلغون ثماني عشر سنة فأكثر وتم الاختيار بطريقة عشوائية تماما لا يتدخل فيها أى اختيار عمدي وقد قام الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بتزويد هيئة المشروع بالقوائم التى تضم (6600) أسرة معيشية موزعة على مستوى الجمهورية وقد روعي في تصميم العينة أن تكون شبه ممثلة للجمهور العام على مستوى المجتمع المصرى فى حدود درجة ثقة لا تقل عن ( 95%) وفى حدود خطأ لا يتجاوز 3% وقد أشار التقرير إلى أن توزيع العينة النهائية التى تم جمع بيانات الاستطلاع منها بلغ ( 3040 ) مواطنا على المتغيرات الأساسية . وأشار الاستطلاع إن 88% المواطنين الذين شملهم الاستطلاع ذكروا أنهم يشعرون بالاطمئنان والأمان فى حياتهم في مقابل 12% فقط ذكروا أنهم يشعرون بعدم الاطمئنان وعدم الأمان . ويلاحظ بالنسبة للأسباب التى أبداها المواطنون لشعورهم بالأمان في حياتهم فى مصر فيما عدا الجانب الخاص بالأمن الجنائي ، لم يأتى ذكر غياب التهديدات الأخرى للأمن بمفهومه الإنساني ومن ثم توافر الأمن الاقتصادى أو الأمن الغذائي أو الأمن السياسي أو الأمن الصحي أو الأمن الغذائي أو الأمن البيئي . وإنما اتجهت رؤية المواطن وإجابتهم المباشرة إلى الجوانب الوجدانية والتى تتمثل فى الانتماء إلى الوطن وفى وجود الأسرة أو الأهل .

 

يهدف هذا الاستطلاع إلى إعطاء صورة شاملة للحياة الآمنة للمواطن المصرى في بعدها الإنساني كما كانت عليه في منتصف عام 2010 ، وقد بلغ حجم عينة الاستطلاع ثلاثة آلاف مواطن مما يبلغون ثماني عشر سنة فأكثر وتم الاختيار بطريقة عشوائية تماما لا يتدخل فيها أى اختيار عمدي وقد قام الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بتزويد هيئة المشروع بالقوائم التى تضم (6600) أسرة معيشية موزعة على مستوى الجمهورية وقد روعي في تصميم العينة أن تكون شبه ممثلة للجمهور العام على مستوى المجتمع المصرى فى حدود درجة ثقة لا تقل عن ( 95%) وفى حدود خطأ لا يتجاوز 3% وقد أشار التقرير إلى أن توزيع العينة النهائية التى تم جمع بيانات الاستطلاع منها بلغ ( 3040 ) مواطنا على المتغيرات الأساسية . وأشار الاستطلاع إن 88% المواطنين الذين شملهم الاستطلاع ذكروا أنهم يشعرون بالاطمئنان والأمان فى حياتهم في مقابل 12% فقط ذكروا أنهم يشعرون بعدم الاطمئنان وعدم الأمان . ويلاحظ بالنسبة للأسباب التى أبداها المواطنون لشعورهم بالأمان في حياتهم فى مصر فيما عدا الجانب الخاص بالأمن الجنائي ، لم يأتى ذكر غياب التهديدات الأخرى للأمن بمفهومه الإنساني ومن ثم توافر الأمن الاقتصادى أو الأمن الغذائي أو الأمن السياسي أو الأمن الصحي أو الأمن الغذائي أو الأمن البيئي . وإنما اتجهت رؤية المواطن وإجابتهم المباشرة إلى الجوانب الوجدانية والتى تتمثل فى الانتماء إلى الوطن وفى وجود الأسرة أو الأهل .

 

يهدف هذا الاستطلاع إلى إعطاء صورة شاملة للحياة الآمنة للمواطن المصرى في بعدها الإنساني كما كانت عليه في منتصف عام 2010 ، وقد بلغ حجم عينة الاستطلاع ثلاثة آلاف مواطن مما يبلغون ثماني عشر سنة فأكثر وتم الاختيار بطريقة عشوائية تماما لا يتدخل فيها أى اختيار عمدي وقد قام الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بتزويد هيئة المشروع بالقوائم التى تضم (6600) أسرة معيشية موزعة على مستوى الجمهورية وقد روعي في تصميم العينة أن تكون شبه ممثلة للجمهور العام على مستوى المجتمع المصرى فى حدود درجة ثقة لا تقل عن ( 95%) وفى حدود خطأ لا يتجاوز 3% وقد أشار التقرير إلى أن توزيع العينة النهائية التى تم جمع بيانات الاستطلاع منها بلغ ( 3040 ) مواطنا على المتغيرات الأساسية . وأشار الاستطلاع إن 88% المواطنين الذين شملهم الاستطلاع ذكروا أنهم يشعرون بالاطمئنان والأمان فى حياتهم في مقابل 12% فقط ذكروا أنهم يشعرون بعدم الاطمئنان وعدم الأمان . ويلاحظ بالنسبة للأسباب التى أبداها المواطنون لشعورهم بالأمان في حياتهم فى مصر فيما عدا الجانب الخاص بالأمن الجنائي ، لم يأتى ذكر غياب التهديدات الأخرى للأمن بمفهومه الإنساني ومن ثم توافر الأمن الاقتصادى أو الأمن الغذائي أو الأمن السياسي أو الأمن الصحي أو الأمن الغذائي أو الأمن البيئي . وإنما اتجهت رؤية المواطن وإجابتهم المباشرة إلى الجوانب الوجدانية والتى تتمثل فى الانتماء إلى الوطن وفى وجود الأسرة أو الأهل .

 

يهدف هذا الاستطلاع إلى إعطاء صورة شاملة للحياة الآمنة للمواطن المصرى في بعدها الإنساني كما كانت عليه في منتصف عام 2010 ، وقد بلغ حجم عينة الاستطلاع ثلاثة آلاف مواطن مما يبلغون ثماني عشر سنة فأكثر وتم الاختيار بطريقة عشوائية تماما لا يتدخل فيها أى اختيار عمدي وقد قام الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بتزويد هيئة المشروع بالقوائم التى تضم (6600) أسرة معيشية موزعة على مستوى الجمهورية وقد روعي في تصميم العينة أن تكون شبه ممثلة للجمهور العام على مستوى المجتمع المصرى فى حدود درجة ثقة لا تقل عن ( 95%) وفى حدود خطأ لا يتجاوز 3% وقد أشار التقرير إلى أن توزيع العينة النهائية التى تم جمع بيانات الاستطلاع منها بلغ ( 3040 ) مواطنا على المتغيرات الأساسية . وأشار الاستطلاع إن 88% المواطنين الذين شملهم الاستطلاع ذكروا أنهم يشعرون بالاطمئنان والأمان فى حياتهم في مقابل 12% فقط ذكروا أنهم يشعرون بعدم الاطمئنان وعدم الأمان . ويلاحظ بالنسبة للأسباب التى أبداها المواطنون لشعورهم بالأمان في حياتهم فى مصر فيما عدا الجانب الخاص بالأمن الجنائي ، لم يأتى ذكر غياب التهديدات الأخرى للأمن بمفهومه الإنساني ومن ثم توافر الأمن الاقتصادى أو الأمن الغذائي أو الأمن السياسي أو الأمن الصحي أو الأمن الغذائي أو الأمن البيئي . وإنما اتجهت رؤية المواطن وإجابتهم المباشرة إلى الجوانب الوجدانية والتى تتمثل فى الانتماء إلى الوطن وفى وجود الأسرة أو الأهل .

 

يهدف هذا الاستطلاع إلى إعطاء صورة شاملة للحياة الآمنة للمواطن المصرى في بعدها الإنساني كما كانت عليه في منتصف عام 2010 ، وقد بلغ حجم عينة الاستطلاع ثلاثة آلاف مواطن مما يبلغون ثماني عشر سنة فأكثر وتم الاختيار بطريقة عشوائية تماما لا يتدخل فيها أى اختيار عمدي وقد قام الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بتزويد هيئة المشروع بالقوائم التى تضم (6600) أسرة معيشية موزعة على مستوى الجمهورية وقد روعي في تصميم العينة أن تكون شبه ممثلة للجمهور العام على مستوى المجتمع المصرى فى حدود درجة ثقة لا تقل عن ( 95%) وفى حدود خطأ لا يتجاوز 3% وقد أشار التقرير إلى أن توزيع العينة النهائية التى تم جمع بيانات الاستطلاع منها بلغ ( 3040 ) مواطنا على المتغيرات الأساسية . وأشار الاستطلاع إن 88% المواطنين الذين شملهم الاستطلاع ذكروا أنهم يشعرون بالاطمئنان والأمان فى حياتهم في مقابل 12% فقط ذكروا أنهم يشعرون بعدم الاطمئنان وعدم الأمان . ويلاحظ بالنسبة للأسباب التى أبداها المواطنون لشعورهم بالأمان في حياتهم فى مصر فيما عدا الجانب الخاص بالأمن الجنائي ، لم يأتى ذكر غياب التهديدات الأخرى للأمن بمفهومه الإنساني ومن ثم توافر الأمن الاقتصادى أو الأمن الغذائي أو الأمن السياسي أو الأمن الصحي أو الأمن الغذائي أو الأمن البيئي . وإنما اتجهت رؤية المواطن وإجابتهم المباشرة إلى الجوانب الوجدانية والتى تتمثل فى الانتماء إلى الوطن وفى وجود الأسرة أو الأهل .

 

يهدف هذا الاستطلاع إلى إعطاء صورة شاملة للحياة الآمنة للمواطن المصرى في بعدها الإنساني كما كانت عليه في منتصف عام 2010 ، وقد بلغ حجم عينة الاستطلاع ثلاثة آلاف مواطن مما يبلغون ثماني عشر سنة فأكثر وتم الاختيار بطريقة عشوائية تماما لا يتدخل فيها أى اختيار عمدي وقد قام الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بتزويد هيئة المشروع بالقوائم التى تضم (6600) أسرة معيشية موزعة على مستوى الجمهورية وقد روعي في تصميم العينة أن تكون شبه ممثلة للجمهور العام على مستوى المجتمع المصرى فى حدود درجة ثقة لا تقل عن ( 95%) وفى حدود خطأ لا يتجاوز 3% وقد أشار التقرير إلى أن توزيع العينة النهائية التى تم جمع بيانات الاستطلاع منها بلغ ( 3040 ) مواطنا على المتغيرات الأساسية . وأشار الاستطلاع إن 88% المواطنين الذين شملهم الاستطلاع ذكروا أنهم يشعرون بالاطمئنان والأمان فى حياتهم في مقابل 12% فقط ذكروا أنهم يشعرون بعدم الاطمئنان وعدم الأمان . ويلاحظ بالنسبة للأسباب التى أبداها المواطنون لشعورهم بالأمان في حياتهم فى مصر فيما عدا الجانب الخاص بالأمن الجنائي ، لم يأتى ذكر غياب التهديدات الأخرى للأمن بمفهومه الإنساني ومن ثم توافر الأمن الاقتصادى أو الأمن الغذائي أو الأمن السياسي أو الأمن الصحي أو الأمن الغذائي أو الأمن البيئي . وإنما اتجهت رؤية المواطن وإجابتهم المباشرة إلى الجوانب الوجدانية والتى تتمثل فى الانتماء إلى الوطن وفى وجود الأسرة أو الأهل .

 

يهدف هذا الاستطلاع إلى إعطاء صورة شاملة للحياة الآمنة للمواطن المصرى في بعدها الإنساني كما كانت عليه في منتصف عام 2010 ، وقد بلغ حجم عينة الاستطلاع ثلاثة آلاف مواطن مما يبلغون ثماني عشر سنة فأكثر وتم الاختيار بطريقة عشوائية تماما لا يتدخل فيها أى اختيار عمدي وقد قام الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بتزويد هيئة المشروع بالقوائم التى تضم (6600) أسرة معيشية موزعة على مستوى الجمهورية وقد روعي في تصميم العينة أن تكون شبه ممثلة للجمهور العام على مستوى المجتمع المصرى فى حدود درجة ثقة لا تقل عن ( 95%) وفى حدود خطأ لا يتجاوز 3% وقد أشار التقرير إلى أن توزيع العينة النهائية التى تم جمع بيانات الاستطلاع منها بلغ ( 3040 ) مواطنا على المتغيرات الأساسية . وأشار الاستطلاع إن 88% المواطنين الذين شملهم الاستطلاع ذكروا أنهم يشعرون بالاطمئنان والأمان فى حياتهم في مقابل 12% فقط ذكروا أنهم يشعرون بعدم الاطمئنان وعدم الأمان . ويلاحظ بالنسبة للأسباب التى أبداها المواطنون لشعورهم بالأمان في حياتهم فى مصر فيما عدا الجانب الخاص بالأمن الجنائي ، لم يأتى ذكر غياب التهديدات الأخرى للأمن بمفهومه الإنساني ومن ثم توافر الأمن الاقتصادى أو الأمن الغذائي أو الأمن السياسي أو الأمن الصحي أو الأمن الغذائي أو الأمن البيئي . وإنما اتجهت رؤية المواطن وإجابتهم المباشرة إلى الجوانب الوجدانية والتى تتمثل فى الانتماء إلى الوطن وفى وجود الأسرة أو الأهل .

 

يهدف هذا الاستطلاع إلى إعطاء صورة شاملة للحياة الآمنة للمواطن المصرى في بعدها الإنساني كما كانت عليه في منتصف عام 2010 ، وقد بلغ حجم عينة الاستطلاع ثلاثة آلاف مواطن مما يبلغون ثماني عشر سنة فأكثر وتم الاختيار بطريقة عشوائية تماما لا يتدخل فيها أى اختيار عمدي وقد قام الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بتزويد هيئة المشروع بالقوائم التى تضم (6600) أسرة معيشية موزعة على مستوى الجمهورية وقد روعي في تصميم العينة أن تكون شبه ممثلة للجمهور العام على مستوى المجتمع المصرى فى حدود درجة ثقة لا تقل عن ( 95%) وفى حدود خطأ لا يتجاوز 3% وقد أشار التقرير إلى أن توزيع العينة النهائية التى تم جمع بيانات الاستطلاع منها بلغ ( 3040 ) مواطنا على المتغيرات الأساسية . وأشار الاستطلاع إن 88% المواطنين الذين شملهم الاستطلاع ذكروا أنهم يشعرون بالاطمئنان والأمان فى حياتهم في مقابل 12% فقط ذكروا أنهم يشعرون بعدم الاطمئنان وعدم الأمان . ويلاحظ بالنسبة للأسباب التى أبداها المواطنون لشعورهم بالأمان في حياتهم فى مصر فيما عدا الجانب الخاص بالأمن الجنائي ، لم يأتى ذكر غياب التهديدات الأخرى للأمن بمفهومه الإنساني ومن ثم توافر الأمن الاقتصادى أو الأمن الغذائي أو الأمن السياسي أو الأمن الصحي أو الأمن الغذائي أو الأمن البيئي . وإنما اتجهت رؤية المواطن وإجابتهم المباشرة إلى الجوانب الوجدانية والتى تتمثل فى الانتماء إلى الوطن وفى وجود الأسرة أو الأهل .

 

يهدف هذا الاستطلاع إلى إعطاء صورة شاملة للحياة الآمنة للمواطن المصرى في بعدها الإنساني كما كانت عليه في منتصف عام 2010 ، وقد بلغ حجم عينة الاستطلاع ثلاثة آلاف مواطن مما يبلغون ثماني عشر سنة فأكثر وتم الاختيار بطريقة عشوائية تماما لا يتدخل فيها أى اختيار عمدي وقد قام الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بتزويد هيئة المشروع بالقوائم التى تضم (6600) أسرة معيشية موزعة على مستوى الجمهورية وقد روعي في تصميم العينة أن تكون شبه ممثلة للجمهور العام على مستوى المجتمع المصرى فى حدود درجة ثقة لا تقل عن ( 95%) وفى حدود خطأ لا يتجاوز 3% وقد أشار التقرير إلى أن توزيع العينة النهائية التى تم جمع بيانات الاستطلاع منها بلغ ( 3040 ) مواطنا على المتغيرات الأساسية . وأشار الاستطلاع إن 88% المواطنين الذين شملهم الاستطلاع ذكروا أنهم يشعرون بالاطمئنان والأمان فى حياتهم في مقابل 12% فقط ذكروا أنهم يشعرون بعدم الاطمئنان وعدم الأمان . ويلاحظ بالنسبة للأسباب التى أبداها المواطنون لشعورهم بالأمان في حياتهم فى مصر فيما عدا الجانب الخاص بالأمن الجنائي ، لم يأتى ذكر غياب التهديدات الأخرى للأمن بمفهومه الإنساني ومن ثم توافر الأمن الاقتصادى أو الأمن الغذائي أو الأمن السياسي أو الأمن الصحي أو الأمن الغذائي أو الأمن البيئي . وإنما اتجهت رؤية المواطن وإجابتهم المباشرة إلى الجوانب الوجدانية والتى تتمثل فى الانتماء إلى الوطن وفى وجود الأسرة أو الأهل .

 

يهدف هذا الاستطلاع إلى إعطاء صورة شاملة للحياة الآمنة للمواطن المصرى في بعدها الإنساني كما كانت عليه في منتصف عام 2010 ، وقد بلغ حجم عينة الاستطلاع ثلاثة آلاف مواطن مما يبلغون ثماني عشر سنة فأكثر وتم الاختيار بطريقة عشوائية تماما لا يتدخل فيها أى اختيار عمدي وقد قام الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بتزويد هيئة المشروع بالقوائم التى تضم (6600) أسرة معيشية موزعة على مستوى الجمهورية وقد روعي في تصميم العينة أن تكون شبه ممثلة للجمهور العام على مستوى المجتمع المصرى فى حدود درجة ثقة لا تقل عن ( 95%) وفى حدود خطأ لا يتجاوز 3% وقد أشار التقرير إلى أن توزيع العينة النهائية التى تم جمع بيانات الاستطلاع منها بلغ ( 3040 ) مواطنا على المتغيرات الأساسية . وأشار الاستطلاع إن 88% المواطنين الذين شملهم الاستطلاع ذكروا أنهم يشعرون بالاطمئنان والأمان فى حياتهم في مقابل 12% فقط ذكروا أنهم يشعرون بعدم الاطمئنان وعدم الأمان . ويلاحظ بالنسبة للأسباب التى أبداها المواطنون لشعورهم بالأمان في حياتهم فى مصر فيما عدا الجانب الخاص بالأمن الجنائي ، لم يأتى ذكر غياب التهديدات الأخرى للأمن بمفهومه الإنساني ومن ثم توافر الأمن الاقتصادى أو الأمن الغذائي أو الأمن السياسي أو الأمن الصحي أو الأمن الغذائي أو الأمن البيئي . وإنما اتجهت رؤية المواطن وإجابتهم المباشرة إلى الجوانب الوجدانية والتى تتمثل فى الانتماء إلى الوطن وفى وجود الأسرة أو الأهل .

 

يهدف هذا الاستطلاع إلى إعطاء صورة شاملة للحياة الآمنة للمواطن المصرى في بعدها الإنساني كما كانت عليه في منتصف عام 2010 ، وقد بلغ حجم عينة الاستطلاع ثلاثة آلاف مواطن مما يبلغون ثماني عشر سنة فأكثر وتم الاختيار بطريقة عشوائية تماما لا يتدخل فيها أى اختيار عمدي وقد قام الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بتزويد هيئة المشروع بالقوائم التى تضم (6600) أسرة معيشية موزعة على مستوى الجمهورية وقد روعي في تصميم العينة أن تكون شبه ممثلة للجمهور العام على مستوى المجتمع المصرى فى حدود درجة ثقة لا تقل عن ( 95%) وفى حدود خطأ لا يتجاوز 3% وقد أشار التقرير إلى أن توزيع العينة النهائية التى تم جمع بيانات الاستطلاع منها بلغ ( 3040 ) مواطنا على المتغيرات الأساسية . وأشار الاستطلاع إن 88% المواطنين الذين شملهم الاستطلاع ذكروا أنهم يشعرون بالاطمئنان والأمان فى حياتهم في مقابل 12% فقط ذكروا أنهم يشعرون بعدم الاطمئنان وعدم الأمان . ويلاحظ بالنسبة للأسباب التى أبداها المواطنون لشعورهم بالأمان في حياتهم فى مصر فيما عدا الجانب الخاص بالأمن الجنائي ، لم يأتى ذكر غياب التهديدات الأخرى للأمن بمفهومه الإنساني ومن ثم توافر الأمن الاقتصادى أو الأمن الغذائي أو الأمن السياسي أو الأمن الصحي أو الأمن الغذائي أو الأمن البيئي . وإنما اتجهت رؤية المواطن وإجابتهم المباشرة إلى الجوانب الوجدانية والتى تتمثل فى الانتماء إلى الوطن وفى وجود الأسرة أو الأهل .

 

يهدف هذا الاستطلاع إلى إعطاء صورة شاملة للحياة الآمنة للمواطن المصرى في بعدها الإنساني كما كانت عليه في منتصف عام 2010 ، وقد بلغ حجم عينة الاستطلاع ثلاثة آلاف مواطن مما يبلغون ثماني عشر سنة فأكثر وتم الاختيار بطريقة عشوائية تماما لا يتدخل فيها أى اختيار عمدي وقد قام الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بتزويد هيئة المشروع بالقوائم التى تضم (6600) أسرة معيشية موزعة على مستوى الجمهورية وقد روعي في تصميم العينة أن تكون شبه ممثلة للجمهور العام على مستوى المجتمع المصرى فى حدود درجة ثقة لا تقل عن ( 95%) وفى حدود خطأ لا يتجاوز 3% وقد أشار التقرير إلى أن توزيع العينة النهائية التى تم جمع بيانات الاستطلاع منها بلغ ( 3040 ) مواطنا على المتغيرات الأساسية . وأشار الاستطلاع إن 88% المواطنين الذين شملهم الاستطلاع ذكروا أنهم يشعرون بالاطمئنان والأمان فى حياتهم في مقابل 12% فقط ذكروا أنهم يشعرون بعدم الاطمئنان وعدم الأمان . ويلاحظ بالنسبة للأسباب التى أبداها المواطنون لشعورهم بالأمان في حياتهم فى مصر فيما عدا الجانب الخاص بالأمن الجنائي ، لم يأتى ذكر غياب التهديدات الأخرى للأمن بمفهومه الإنساني ومن ثم توافر الأمن الاقتصادى أو الأمن الغذائي أو الأمن السياسي أو الأمن الصحي أو الأمن الغذائي أو الأمن البيئي . وإنما اتجهت رؤية المواطن وإجابتهم المباشرة إلى الجوانب الوجدانية والتى تتمثل فى الانتماء إلى الوطن وفى وجود الأسرة أو الأهل .